لفروجِهم حافظون ابتغاءَ نَسْلٍ يقوم بحقِّ اللَّهِ، ويقال ذلك إذا كان مقصودُه التعففَ والتصاونَ عن مخالفاتِ الإثم.
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)
أي مَنْ جَاوزَ قَصْدَ إيثار الحقوق، وجَنَحَ إلى جانب استيفاء الحظوظ ... فقد تَعَدَّى مَحَلَّ الأكابر، وخالف طريقتهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 566 - 568}