قال الزجاج: وهو منصوب بمعنى"متَّعنا"، لأن معنى"متَّعنا": جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة، {لنفتنهم فيه} أي: لنجعل ذلك فتنة لهم.
وقال ابن قتيبة: لنختبرهم.
قال المفسرون: زهرة الدنيا: بهجتها وغضارتها وما يروق الناظر منها عند رؤيته، وهو من زهرة النبات وحسنه.
قوله تعالى: {ورزق ربِّك خير وأبقى} فيه قولان.
أحدهما: أنه ثوابه في الآخرة.
والثاني: القناعة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}