فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290126 من 466147

أحدها: أنها الظُّهر ، قاله قتادة ؛ فعلى هذا ، إِنما قيل لصلاة الظهر: أطراف النهار ، لأن وقتها عند الزوال ، فهو طَرَف النِّصف الأول وطرف النِّصف الثاني.

والثاني: أنها صلاة المغرب وصلاة الصبح ، قاله ابن زيد ؛ وهذا على أن الفجر في ابتداء الطَّرف الأول ، والمغرب في انتهاء الطَّرف الثاني.

والثالث: أنها الفجر والظهر والعصر ؛ فعلى هذا يكون الفجر من الطرف الأول ، والظهر والعصر من الطرف الثاني ، حكاه الفراء.

قوله تعالى: {لعلَّك ترْضَى} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحمزة ، وحفص عن عاصم:"ترضى"بفتح التاء.

وقرأ الكسائي ، وأبو بكر عن عاصم بضمها.

فمن فتح ، فالمعنى: لعلَّك ترضى ثواب الله الذي يُعطيك.

ومَنْ ضمَّها ، ففيه وجهان.

أحدهما: لعلَّكَ ترضى بما تُعطى.

والثاني: لعلَّ الله أن يرضاك.

قوله تعالى: {ولا تَمُدَّنَّ عينيكَ}

سبب نزولها ، ما روى أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال:"نزل ضيف برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعاني فأرسلني إِلى رجل من اليهود يبيع طعاماً ، فقال: قل له: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"بعني كذا وكذا من الدقيق ، أو أسلفني إِلى هلال رجب"، فأتيته فقلت له ذلك ، فقال اليهودي: والله لا أبيعه ولا أسلفه إِلا برهن ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه ، فقال:"والله لو باعني أو أسلفني لقضيته ، وإِني لأمين في السماء أمين في الأرض ، اذهب بدرعي الحديد إِليه"، فنزلت هذه الآية تعزية له عن الدنيا."

قال أُبيّ بن كعب: من لم يتعزَّ بعزاء الله تقطَّعت نفسه حسراتٍ على الدنيا.

وقد مضى تفسير هذه الآية في آخر [الحجر: 88] .

قوله تعالى: {زهرةَ الحياة الدنيا} وقرأ ابن مسعود ، والحسن ، والزهري ، ويعقوب:"زَهَرة"بفتح الهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت