فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290121 من 466147

قال أبو رافع: (نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيف فبعثني إلى يهودي فقال:"قل له إن رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: بعني وأسلفني إلى رجب". وأتيته فقلت له ذلك، فقال: والله لا أبيعه ولا أسلفه إلا برهن. فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبرته، فقال:"والله لو باعني أو أسلفني لقضيته، وإني لأمين في السماء أمين في الأرض، اذهب بدرعي الحديد إليه"، قال: فنزلت هذه الآية) .

وقوله تعالى: {أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} قال أبي بن كعب: (أشباها من الكفار) . يعني أشكالاً من المزاوجة بين الأشياء وهي المشاكلة، وذلك أنهم أشكال في الذهاب عن الصواب. وقد فسرنا هذه الآية في آخر سورة الحجر. وقال أبي بن كعب في هذه الآية: (فمن لم يتعز بعزة الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، ومن يتبع بصره ما في أيدي الناس يطل حزنه، ولا يشفى غيظه، ومن لم ير الله عليه نعمة إلا في مطعمه ومشربه نقص علمه وحضر عذابه) .

وقوله تعالى: {زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال ابن عباس، والسدي: (زينة الدنيا) . وقال أهل اللغة: (زهرة الدنيا بهجتها ونضارتها وحسنها، وأصلها من زهرة الشجرة، وهي الأنوار التي تروق عند الرؤية) . قال أبو إسحاق: {زَهْرَةَ} منصوب بمعنى متعنا؛ لأن معناه جعلنا لهم ما متعناهم به زهرة الحياة الدنيا) .

وقوله تعالى: {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} قال السدي: (لنبتليهم) . والمعنى: لنعاملهم معاملة المبتلي المختبر شكرهم بما أنعمنا عليهم.

وقال أبو إسحاق: (لنجعل ذلك فتنة لهم) .

قال ابن عباس: (ضلالة مني لهم) . وعلى هذا معنى لنفتنهم فيه لنضلهم بأن أقلد لهم النعمة فيزيدوا كفرًا وطغيانًا. وهذا تفسير أشبه بحال الكفار وبمعاملة الله معهم.

{وَرِزْقُ رَبِّكَ} قال ابن عباس: (يريد: في المعاد) . وقال السدي وعْيره: (يعني الجنة) {خَيْرٌ وَأَبْقَى} أكبر وأدوم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 14/ 554 - 562} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت