فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280178 من 466147

كما شرقت صدر القناة من الدم...

وتعب بأنه خلاف الظاهر وإن صح.

وقرأ مسروق.

وأبو حيوة في رواية {تُسْقِطَ} بالتاء من فوق مضمومة وكسر القاف.

وفي رواية أخرى عن أبي حيوة أنه قرأ كذلك إلا أنه بالياء من تحت.

وقوله تعالى: {عَلَيْكِ رُطَباً} في جميع ذلك نصب على المفعولية وهو نضيج البسر واحدته بهاء وجمع شاذاً على أرطاب كربه وأرباع ، وعن أبي حيوة أيضاً أنه قرأ {تُسْقِطَ} بالتاء من فوق مفتوحة وضم القاف ، وعنه أيضاً كذلك إلا أنه بالياء من تحت فنصب {رُطَباً} على التمييز ، وروي عنه أنه رفعه في القراءة الأخيرة على الفاعلية.

وقرأ أبو السمال {تتساقط} بتاءين.

وقرأ البراء بن عازب {يساقط} بالياء من تحت مضارع أساقط.

وقرأ الجمهور {النخلة تساقط} بفتح التاء من فوق وشد السين بعدها ألف وفتح القاف ، والنصب على هذه الثلاثة على التمييز أيضاً.

وجوز في بعض القراآت أن يكون على الحالية الموطئة وإذا أضمر ضمير مذكر على إحدى القراآت فهو للجذع ، وإذا أضمر ضمير مؤنث فهو للنخلة أوله على ما سمعت {جَنِيّاً} أي مجنياً ففعيل بمعنى مفعول أي صالحاً للاجتناء.

وفي القاموس ثم جنى جنى من ساعته.

وعليه قيل المعنى رطباً يقول من يراه هو جني وهو صفة مدح فإن ما يجنى أحسن مما يسقط بالهز وما قرب عهده أحسن مما بعد عهده ، وقيل فعيل بمعنى فاعل أي رطباً طرياً ، وكان المراد على ما قيل إنه تم نضجه.

وقرأ طلحة بن سليمان {جَنِيّاً} بكسر الجيم للاتباع.

ووجه التذكير ظاهر.

وعن ابن السيد أنه قال في شرح أدب الكاتب.

كان يجب أن يقال جنية إلا أنه أخرج بعض الكلام على التذكير وبعضه على التأنيث ، وفيه نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت