فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201618 من 466147

وفي رواية أخرى فلم يصل رسول الله على أحد منهم بعد هذه الآية حتى قُبض صلى الله عليه وسلم وإنّما صلّى عليه وأعطاه قميصه ليكفّن فيه إكراماً لابنه عبدِ الله وتأليفاً للخزرج.

وقوله: {منهم} صفة {أحدٍ} .

وجملة {مات} صفة ثانية ل {أحد} .

ومعنى {ولا تقم على قبره} لا تقفْ عليه عند دفنه لأنّ المشاركة في دفن المسلم حقّ على المسلم على الكفاية كالصلاة عليه فتركُ النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليهم وحضور دفنهم إعلان بكفر من ترك ذلك له.

وجملة: {إنهم كفروا بالله ورسوله} تعليلية ولذلك لم تعطف وقد أغنى وجود (إنَّ) في أولها عن فاء التفريع كما هو الاستعمال.

والفسق مراد به الكفر فالتعبير بـ {فاسقون} عوض (كافرون) مجرّد تفنّن.

والأحسن أن يفسّر الفسق هنا بالخروج عن الإيمان بعد التلبّس به، أي بصورة الإيمان فيكون المراد من الفسق معنى أشنعَ من الكفر.

وضمائر {إنهم كفروا وماتوا وهم فاسقون} عائد إلى {أحدٍ} لأنّه عام لكونه نكرة في سياق النهي والنهي كالنفي.

وأمّا وصفه بالإفراد في قوله {مات} فجرى على لفظ الموصوف لأنّ أصل الصفة مطابقة الموصوف. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت