فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169736 من 466147

قال في"مرشد الطالبين": بحر لوط ، هو بحر سدوم ، ويدعى أيضاً البحر الميت ، وهو بركة مالحة في فلسطين ، طولها خمسون ميلاً ، وعرضها عشرة أميال ، وهي أوطأ من بحر الروم بنحو 1250 قدماً ، وموقعها في الموضع الذي كانت عليه سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم . انتهى .

وقوله: {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} أي: هؤلاء أجرموا بالكفر وعمل الفواحش ، كيف أهلكناهم .

والنظر تعجيباً من حالهم ، وتحذيراً من أعمالهم ، فإن من تستولي عليه رذيلة الدعارة ، تكبحه عن التوفيق نفساً وجسداً ، وتورده موارد الهلكة والبوار ، جزاء ما جنى لهم اتباع الأهواء .

تنبيه في حد اللوطي:

اعلم أنه وردت السنة بقتل من لاط بذكر ، ولو كان بكراً ، كذلك المفعول

به إذا كان مختاراً ، لحديث ابن عباس ، عند أحمد وأبي داود وابن ماجه والترمذي والحاكم والبيهقي ، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من وجدتموه يعمل عمل قو لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) .

قال ابن حجر: رجاله موثقون ، إلا أن فيه اختلافاً .

وأخرج ابن ماجه والحاكم من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ( اقتلوا الفاعل والمفعول به أحصنا أو لم يحصنا ) - وإسناده ضعيف - .

قال ابن الطلاع في"أحكامه": لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رجم في اللواط ، ولا أنه حكم فيه . وثبت عنه أنه قال: اقتلوا الفاعل والمفعول به - رواه عنه ابن عباس وأبو هريرة - انتهى .

وأخرج البيهقي عن علي أنه رجم لوطياً .

وأخرج البيهقي أيضاً عن أبي بكر ، أنه جمع الناس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت