و"مِنْ"الأولى لتأكيد استغراق النفي والثانية للتبعيض.
والوجه الثاني من وجهي الجملة: أنَّها حال، وفي صاحبها وجهان:
والثاني: هو المفعول أي: أتأتونها مُبْتَدَأ بها غير مسبوقة من غيركم.
قال عمرو بن دينار:"ما يراد ذكر على ذكر في الدُّنيا حتى كان قوم لوط". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 202 - 204}