فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169425 من 466147

الرابع: ذكرنا قبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على ديار ثمود المعروفة الآن بمدائن صالح ، وهو ذاهب إلى غزوة تبوك ، سنة تسع ، وأمر أصحابه أن يدخلوا خاشعين وجلين أن يصيبهم ما أصاب أهلها ، ونهاهم أن يشربوا من مائها .

فروى الإمام أحمد عن ابن عمر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس عام تبوك ، نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود ، فاستسقى الناس من الآبار التي كانت تشرب منها ثمود ، فعجنوا منها ، ونصبوا القدور باللحم . فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأهراقوا القدور ، وعلفوا العجين الإبل ، ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة ، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عُذبوا ، وقال: ( إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم ، فلا تدخلوا عليهم ) .

وروى أحمد والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال: لما مر رسول الله

صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: ( ا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ، أن يصيبكم مثل ما أصابهم ) . ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى جاوز الوادي .

وللبخاري ، أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من آبارها ولا يستقوا منها . فقالوا قد عجنا منها ، واستقينا ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرحوا ذلك العجين ، ويهريقوا ذلك الماء .

الخامس: قال ابن كثير: ذكر بعض المفسرين أن كل نبي هلكت أمته ، كان يذهب فيقيم في الحرم ، حرم مكة ، والله أعلم .

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع ، حدثنا زَمْعَة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عِكْرِمَة عن ابن عباس قال: لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي عُسفان حين حج قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت