(يا أبا بكر! أي: واد هذا؟) ، قال: هذا وادي عُسفان. قال: (لقد مر به هود وصالح على بكرات حُمر خُطُمها الليف، أُزُرهم العباء، وأرديتهم النِّمَار، يُلبُّونَ، يحجون البيت العتيق) .
قال ابن كثير: هذا حديث غريب من هذا الوجه، لم يخرجه أحد منهم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 7 صـ 130 - 137}