كثرتها من آدمي. [1]
الوجه الثالث عشر: التناسب في جميع ما تضمنه ظاهرا وباطنا من غير اختلاف، قال تعالى {وَلَوْ كََانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللََّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلََافًا كَثِيرًا}
[النساء: 82] .
الوجه الرابع عشر: ما فيه من التعريف بالباري جل جلاله، وذكر صفاته وأسمائه وما يجوز عليه وما يستحيل، ودعوة الخلق إلى عبادته وتوحيده، وغير ذلك مما يوحي بأنه من لدن عليم خبير. [2] ويرى ابن عطية أن هذا الوجه يكون معجزا لمن قد آمن بالله وتقررت الشريعة ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم في نفسه.
الوجه الخامس عشر: كونه محفوظا من الزيادة والنقصان، محروسا عن التغيير والتبديل على طول الزمان. [3]
الوجه السادس عشر: تيسيره للحفظ. [4]
الوجه السابع عشر: عجز المخلوقين في زمان نزوله وبعد ذلك عن
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 75.
(2) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 59وابن جزي: 1/ 24.
(3) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 24.
(4) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 24.