الله بن عبد الرحمن النفزاوي القيرواني ت (386هـ) كتابه: إعجاز القرآن [1] ، كما كتب حمد بن محمد الخطابي البستي ت (388هـ) كتابه: بيان إعجاز القرآن [2] وكتب أبو منصور الثعالبي (ت 355هـ) الإعجاز والإيجاز [3] .
لم يظهر خلال هذه الفترة من الموسوعات في علوم القرآن عدا كتاب:
«فهم القرآن» للحارث بن أسد المحاسبي ت (243هـ) [4] . والله أعلم.
ثالثا: مقدمات التفاسير:
إن المتابع للتأليف في هذه المرحلة يجد عناوين لكثير من التفاسير غير أن الوقوف على أغلب تلك التفاسير أمر متعذر إذ إن معظمها قد فقد ولم تصل إلينا لسبب أو لآخر، ولعل ما وصلنا من هذه التفاسير التي تحمل مقدمات هي:
(1) انظر: شذرات الذهب لابن العماد: 3/ 131وبروكلمان: 1/ 301ومعجم مصنفات القرآن الكريم للشواخ: 1/ 146.
(2) انظر: إنباه الرواة للقفطي: 1/ 125وخزانة الأدب للبغدادي: 1/ 282 (مطبوع) .
(3) هو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري، أديب شاعر، له يتيمة الدهر وغيره، توفي (430هـ) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 437وشذرات الذهب لابن العماد: 3/ 246 (مطبوع) .
(4) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 12/ 110وحلية الأولياء لأبي نعيم: 10/ 73.