يكن عالما بلغات العرب. وقال الإمام مالك: لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالا. [1] ، فبها يعرف شرح الألفاظ ومدلولاتها، وفي كتاب الله مفردات عظيمة منها الغريب وغيره ما يلزم المفسر حفظه ومعرفته، من أفضل المصنفات التي اهتمت بهذا الفن كتاب ابن سيده [2] ، وكتاب «تهذيب اللغة» للأزهري [3] و «الصحاح» للجوهري [4] ، وغيرها [5] .
وما ورد فيها من الأوامر والنواهي،
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية بنحوه: 6/ 322والبيهقي في الشعب (ح 313 2/ 565) وانظر الإتقان للسيوطي: 4/ 182.
(2) هو علي بن إسماعيل المرسي الضرير، المعروف بابن سيده، إمام في اللغة حافظ لها، وأحد من يضرب بذكائه المثل، له (المحكم والمحيط الأعظم) في اللغة، توفي (458هـ) .
انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 144ومرآة الجنان لليافعي: 3/ 83.
(3) هو العلامة أبو منصور، محمد بن أحمد بن الأزهر الأزهري الهروي، كان رأسا في اللغة والفقه، له تهذيب اللغة، وآخر في التفسير، توفي (370هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 16/ 315ووفيات الأعيان لابن خلكان: 4/ 334.
(4) هو إسماعيل بن حماد التركي، إمام اللغة، وأحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة، له كتاب الصحاح في اللغة، توفي (393هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 80 ومرآة الجنان لليافعي: 2/ 446.
(5) ومن المؤلفات فيه (الموعب في اللغة لأبي غالب تمام بن غالب القرطبي ت(436هـ) ، و (الجامع في اللغة) لمحمد بن جعفر القيرواني المعروف بالقزاز، ت (412هـ) وغير ذلك.