فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1036

الباب السابع: في الناسخ والمنسوخ:

عرّف ابن جزي النسخ في اللغة وفي اصطلاح الشرع، وبيّن أوجه النسخ التي وقع في القرآن، فذكر نسخ اللفظ والمعنى، واللفظ دون المعنى، والمعنى دون اللفظ، وبين أن الأخير هو الكثير، واستشهد لكل وجه بمثال، كما بين أن العلماء أدخلوا في النسخ ما ليس بنسخ كالتخصيص والتقييد والاستثناء وغيرها من الذي بينها وبين النسخ فروق ظاهرة.

وأرجأ الحديث على مثل هذه المواضع إلى حينه، وضرب مثلا واحدا وهو نسخ مسالمة الكفار، والعفو عنهم، والصبر على آذاهم، بالأمر بقتالهم.

الباب الثامن: في جوامع القراءة:

ذكر المصنف في هذا الباب أنواع القراءة المشهورة منها والشاذة، وشروط القراءة الصحيحة، ثم بين أن اختلاف القراء هو على نوعين، أصول وفرش، وتحدث عن كل نوع، وختم الباب ببيان القواعد التي يرجع إليها عند الاختلاف في الأصول.

الباب التاسع: في الوقف:

وهو الباب الذي سبق أن أشرت إليه وقلت أن المصنف هو أول من خص الوقف بباب مستقل في المقدمة، ذكر المصنف في هذا الباب أنواع الوقف، التام والحسن والكاف والقبيح، وعرّف كل نوع، وختم الباب بتنبيه

أشار فيه إلى أن الوقف بمراعاة الإعراب والمعنى جائز استقر عليه العمل، وأخذ به القراء، وأن الأوائل كانوا يراعون الوقوف على رءوس الآي لحديث أم سلمة وهي تنعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للفاتحة آية آية، يقطع قراءته يقول: «الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، الرحمن الرحيم، ثم يقف» (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت