يصلى بها لأنها لم تثبت بالإجماع. والناظر في المحرر الوجيز يجد أن المصنف قد التزم هذا الشرط، وسار عليه من بداية تفسيره إلى منتهاه. [1]
اعتمد ابن عطية يرحمه الله في مقدمته على عدد من المصادر الهامة، والمعتمدة لدى المشتغلين بعلوم القرآن، وقد اختلف منهجه في الاستفادة منها، فهو مرة ينقل النص من المصدر ويذكر ذلك، وحينا يذكر نصا وينسبه إلى قائله، ويكون القائل صاحب تصنيف مشهور في الباب، وهذا الأخير هو الغالب عليه، والأمثلة على ذلك كثيرة.
ومن أهم مصادر ابن عطية:
محمد بن جرير الطبري. [2] ، وأبو بكر بن الطيب الباقلاني، وقد اعتمد أقواله في باب الأحرف السبعة، وجمع القرآن وهي مما جاء في كتابه الانتصار لصحة نقل القرآن [3] ، وأبو عبيدة صاحب مجاز القرآن [4] وأبو عبيد القاسم
(1) انظر مثاله: 2/ 4407/ 7401/ 147.
(2) انظر مواضع النقل عنه في الصفحات: 51، 52، 57.
(3) انظر مواضع النقل عنه في الصفحات: 36، 37، 38، 41، 53.
(4) انظر مواضع النقل عنه في الصفحة: 7057.