فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1036

وصنف ثالث حسنت نواياهم وساء فعلهم حسبوا أنهم يحسنون صنعا، كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبة وتقربا إلى الله بزعمهم، كما فعل أبي عصمة وغيره، حين وضعوا لكل سورة فضيلة.

وصنف رابع أرادوا أن يسترزقوا، فوضعوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث اختلقوا ألفاظها، ووضعوا لها أسانيد صحيحة حفظوها، يقفون في الأسواق والمساجد يتقوّلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكر المصنف لكل نوع أمثلة، وأنهى الباب بالتنبيه إلى الاعتصام بالسنة وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه الغنية عن غيره.

باب: ما جاء من الحجة في الرد على من طعن في القرآن، وخالف مصحف عثمان بالزيادة والنقصان:

أجمع أهل السنة والجماعة على أن من ادعى أن في القرآن زيادة أو نقصان كان كافرا رادا لكتاب الله ولما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولأهمية هذا الباب وقف المصنف في وجه الزائغين عن الملة، الممهدين الطريق لأهل الكفر والإلحاد، ليدخلوا في القرآن ما يحلون به عرا الإسلام، ولهذا الأمر جاء هذا الباب وهو الأخير في الترتيب مستفيضا يزيد من همة القارئ لدراسة التفسير، ويجدد نشاطه بعد تلك الجولة في فنون علوم القرآن التي زينت بها المقدمة وهو مطمئن مسلح بكل ما يرد كيد الكائدين، من الأدلة والحجج والبراهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت