تنقسم سور القرآن الكريم باعتبار المكي والمدني ثلاثة أقسام:
1 -قسم مدني، وهي سبع وعشرون سورة على ما ذكره القرطبي نقلا عن ابن الأنباري [1] ، اتفق منها على اثنتان وعشرون سورة كما صرح
ذكر أهل العلم للمكي والمدني سمات موضوعية وأسلوبية أخرى، فإضافة إلى ما ذكره المصنف ذكروا من السمات الموضوعية للقرآن المكي: إرساء دعائم الإيمان بالله ووحدانيته بالدلائل العقلية، من خلال لفت الأنظار إلى المخلوقات المحيطة. بناء الشخصية الإسلامية المتميزة، والحض على التحلي بالخصال الحميدة. خلوه من أحكام المعاملات.
وذكروا من أساليب القرآن المكي: قصر الآيات والسور. قوة العبارة ورشاقة الألفاظ.
وضرب الأمثال ووفرة التشخيص. صيغ الإنشاء من أمر ونهي واستفهام وتمن. وغير ذلك.
كما ذكروا من سمات القرآن المدني: دعوته أهل الكتاب إلى الإسلام، والرد التفصيلي على انحرافاتهم وتحريف ما في كتبهم. أما من ناحية الأسلوب فقد امتاز القرآن المدني بطول أكثر السور والآيات، والأسلوب الهادئ والعبارات اللينة تمشيا مع طبيعة المرحلة. إضافة إلى طول الفاصلة. انظر: فنون الأفنان لابن الجوزي: 338حاشية رقم (2) ودراسات في التفسير الموضوعي للدكتور زاهر الألمعي: 53والقرآن الكريم والدراسات الأدبية الدكتور العتر: 68.
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 61وهو ما رواه ابن سعد عن ابن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهم وهي عند عبد الواحد بن شيطا: تسع وعشرون سورة. وبمثله قال الزركشي في البرهان. وقال ابن عقيلة: هو ما استقرت عليه الروايات. انظر: