أعقب ذلك بباب مستقل عن القول في القرآن بالرأي، والتحذير الشديد الوارد في ذلك، ثم بين أن التفسير على أربعة وجوه على ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما. بعدها روى أثرا في المعاني التي نزل القرآن عليها، ثم تاريخ نزول القرآن والكتب السابقة، بعدها نزول القرآن جملة
واحدة ليلة القدر، ثم نزوله منجّما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
منهج عبد الرزاق في مقدمته أنه يسرد الروايات بسندها في المعنى الذي أراده دون أي تعقيب أو بيان، مكتفيا برواية واحدة في كل مسألة تعرض له.