فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 1036

10 -القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآية:

أورد المصنف في هذا النوع الأسماء التي سمى المنزّل سبحانه بها تنزيله، فذكر «القرآن» و «الفرقان» و «الكتاب» و «الذّكر» ، كما ذكر لكل تسمية دليلها من كتاب الله، ووجه التسمية من كلام العرب، والخلاف في ذلك.

انتقل بعدها لعرض أسماء سور القرآن التي سماها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرض الآثار الواردة في ذلك، وتوجيه تلك الأسماء ومعانيها في كلام العرب، كتسميته صلى الله عليه وسلم بعض السور بالمفصل والمئين والسبع المثاني وغيرها.

وثلّث الحديث ببيان معنى السورة في اللغة، ثم أصل الاشتقاق، والمعنى على كل أصل، مدعما قوله بكلام العرب وأشعارها.

وأخيرا بيّن معنى الآية في اللغة وما تحمله من وجوه.

وبهذا الموضوع ختم ابن جرير مقدماته، ليبدأ بمقدمات سورة الفاتحة، أول سورة في الترتيب العثماني.

رابعا منهج ابن جرير في مقدمته:

أوضح ابن جرير السمات الأساسية لمنهجه حين ذكر في مقدمته أنه مقبل على إنشاء كتاب في شرح القرآن وتأويله، وبيان معانيه، مبينا أن منهجه فيه هو بيان ما اتفق عليه العلماء وما اختلفوا فيه، وذكر أدلة كل

مذهب مع بيان الصحيح منه والسقيم، بعبارة موجزة، واختصار غير مخلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت