المشاهير، فحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث [1] .
وثّقه غير واحد من الأئمة، وحديثه مخرّج في الصحاح [2] ، ونعته الذهبي بالحافظ الكبير وعالم اليمن [3] ، وقد شهد المشاهير بعلمه وأشادوا بحفظه وعلو منزلته، فعن علي بن المديني قال: قال لي هشام بن يوسف [4] :
كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. [5]
وقال شيخ عبد الرزاق معمر بن راشد، وهو أكثر من روى عبد الرزاق الحديث عنه، قال: أما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل.
قال ابن السري: فو الله لقد أتعبها. [6]
أكثر عبد الرزاق الحديث عن معمر بن راشد، وهو شيخه في أغلب ما يرويه في تفسيره، كما حدّث عن عبيد الله بن عمر وعن أخيه عبد الله،
(1) انظر تهذيب التهذيب لابن حجر 6/ 314.
(2) انظر تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 364.
(3) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي 9/ 563.
(4) هو هشام بن يوسف الصنعاني، من أقران عبد الرزاق، ثقة متقن، توفي سنة (197هـ) .
انظر: تهذيب الكمال للمزي: 30/ 265وسير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 580.
(5) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 566.
(6) انظر تهذيب التهذيب لابن حجر 6/ 311.