وعن هشام بن حسان [1] ، وابن جريج، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وغيرهم من كبار التابعين. أما تلامذته، فقد صدق معمر حين قال:
ستضرب إليه أكباد الإبل.
وقد عمّر عبد الرزاق طويلا، وذاع صيته، وعلم الناس فضله وعلمه وكثرة تحمله، فشدوا إليه الرحال، وأقبلوا عليه من كل حدب وصوب، وكان منهم الأئمة المعتبرون كالإمام أحمد بن حنبل، وابن راهويه [2] ، وابن معين [3] ، وعلي بن المديني، وغيرهم، كما حدّث عنه شيخه سفيان بن عيينة. [4]
(1) هو هشام بن حسان الأزدي، إمام حافظ محدث، قيل: رأى أنس بن مالك، كان من البكائين، توفي سنة (146هـ) . انظر: طبقات خليفة: 219وسير أعلام النبلاء للذهبي:
(2) هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي، الملقب بابن راهويه: أي المولود في الطريق.
إمام كبير، وشيخ المشرق في عصره، وسيد الحفاظ، توفي سنة (237هـ) . انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 1/ 199وسير أعلام النبلاء للذهبي: 11/ 358.
(3) هو يحيى بن معين بن عون الغطفاني، إمام في الحديث، ثقة مأمون، له الكنى والأسماء، توفي سنة (233هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 11/ 71تاريخ بغداد للخطيب:
(4) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 564، ووفيات الأعيان لابن خلكان 3/ 216.