فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1036

روى عبد الرزاق بسنده قال: حدثنا معمر عن أبان بن أبي عياش عن أبي العالية قال: نزلت الصحف في أول يوم من شهر رمضان، ونزلت التوراة لست، ونزل الزبور لاثني عشر منه، ونزل الإنجيل لثمان عشرة، ونزل الفرقان لأربع وعشرين من شهر رمضان. [1]

المسألة الثانية: في كيفية إنزاله:

أنزل الله القرآن المجيد من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدر

ليلة القدر من شهر رمضان. انظر في ذلك: طبقات ابن سعد: 1/ 194وزاد المعاد لابن القيم: 1/ 77والسيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي: 1/ 237والسيرة الشامية للصالحي: 2/ 303وفتح الباري لابن حجر: 12/ 356والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي: 1/ 250تحقيق محمد صفاء حقي.

(1) تفسيره: 1/ 6وأبان بن أبي عياش هو (أبان بن فيروز) متروك الحديث، قاله أحمد والنسائي وغيرهما، انظر: الضعفاء الكبير للعقيلي: 1/ 38وتهذيب الكمال للمزي:

2/ 19وميزان الاعتدال للذهبي: 1/ 10وتهذيب التهذيب لابن حجر: 1/ 97 والأثر أخرجه ابن جرير بإسناده عن واثلة بن الأسقع، وليس فيه ذكر «الزبور» ، وفيه:

«الإنجيل لثلاث عشرة خلت» قال أحمد شاكر: هو إسناد صحيح. تفسير الطبري بتحقيق شاكر: 3/ 446وأخرجه أحمد في المسند: 4/ 107وأبو عبيد في فضائل القرآن:

344 -ومحمد بن نصر في قيام الليل كما في المختصر للمقريزي: 321والبيهقي في الشعب: (ح 2277/ 510) وانظر الإتقان للسيوطي: 133ط البغا.

قال الحافظ ابن كثير في السيرة (1/ 393) : وهو الراجح، وإليه ذهب جماعة من الصحابة والتابعين فقالوا: إن ليلة القدر ليلة أربع وعشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت