8 -المحكم والمتشابه:
أول من صنف في متشابه القرآن هو مقاتل بن سليمان الأزدي البلخي ت (150هـ) [1] ، تلاه علي بن حمزة الكسائي ت (187هـ) [2] ، ثم ألف قطرب محمد بن المستنير ت (206هـ) كتاب «الرد على الملحدين في متشابه القرآن» . [3] .
وأكتفي بهذه النماذج المختارة من عيون فنون علوم القرآن كأمثلة على أوائل التأليف في الموضوعات، وسيأتي المزيد عند الحديث عن مراحل التأليف في علوم القرآن في الفصل الثاني من هذا الباب بمشيئة الله تعالى.
1 -مقدمة تفسير القرآن العزيز: لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ت (211هـ) .
يعد عبد الرزاق أول من قدم تفسيره بمقدمة في علوم القرآن، روى فيها بعض الآثار دون أن يقطع لذلك جانبا من الفكر.
السعادة لطاش كبرى زاده: 1/ 167.
(1) هو مقاتل بن سليمان بن كثير البلخي، مفسر رمي بالتجسيم، وترك حديثه، حكي عن الشافعي أنه قال: الناس عيال على مقاتل في التفسير. له الآيات المتشابهات. انظر:
الفهرست لابن النديم: 179وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 331.
(2) انظر: الفهرست لابن النديم: 29وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 407.
(3) انظر: الفهرست لابن النديم: 52وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 256.