فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 1036

{قَبْلِكَ} [الأنعام: 34] ومنها تسليته صلى الله عليه وسلم ووعده بالنصر كما نصر الأنبياء من قبله، وغير ذلك من أخبار الأنبياء التي حوت كثيرا من العجائب والمواعظ، ولكون هذه الأخبار تفيد فوائد عديدة ذكرت في مواطن كثيرة. [1]

الفن السابع: أصول الدين،

والكلام على ما يجوز على الله، وما يجب له، وما يستحيل عليه، والنظر في النبوات وغيرها من أصول الدين، ويتعلق هذا الفن بالقرآن من جانبين:

الأول: ما ورد في القرآن من إثبات العقائد، وإقامة البراهين عليها، والرد على أصناف الكفار.

والثاني: أن طوائف المسلمين تحتج بالقرآن لمذهبها، وترد على مخالفيها، فمعرفة المفسر بهم توصله إلى التحقق والتثبت في القول.

وقد صنف العلماء من سائر الطوائف في هذا الفن كتبا عديدة، زلت فيها أقدام كثيرة.

الفن الثامن: علم اللغة،

وهو من ألزم الفنون لطالب التفسير يقول مجاهد: لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم

(1) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 10وينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي: 3/ 26 30والزيادة والإحسان لابن عقيلة: 1/ 215 (النوع الخامس والعشرون بعد المائة) تحقيق مصلح السامدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت