فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1036

غالب النصوص والآثار التي استشهد بها المصنف جاءت معزوة لأصحابها، وهم في جملتهم من الصحابة والتابعين، كابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله وعكرمة والشعبي وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين

أما مصادر المصنف من الكتب، فالمصدران الوحيدان اللذان وردا في مقدمة ابن الجوزي، هما صحيحا البخاري ومسلم، ذكر البخاري في موضعين، ومسلما في موضعين قرن بينهما في أحد الموضعين، وأحال إليهما الروايات الواردة في أول ما نزل، وآخر ما نزل [1] .

سابعا: أهم المميزات وأظهر المآخذ:

مقدمة (زاد المسير في علم التفسير) من المقدمات المختصرة التي لم تخصص لما هدف إليه أصحاب المطولات من إثبات ما يلزم أن يكون في ذهن طالب العلم الناظر في التفسير حتى يفهمه على النحو الصحيح، فالمصنف قد أفرد لعلوم القرآن وأصول التفسير كتابا مستقلا، وما ذكره في هذه المقدمة تذكير بفضيلة التفسير ونزول القرآن، ولهذا الأمر لا يحسن الحكم على هذه المقدمة بالميزان الذي حكم به على غيرها. والله أعلم

هذا ما عرفته عن تفسير ابن الجوزي، وأستغفر الله من التقصير أو

(1) انظر: زاد المسير: 1/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت