فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1036

وقبل أن يقدم بين القول في التفسير الأشياء التي ينبغي أن تكون راسخة في حفظ الناظر في هذا العلم، مجتمعة له، قبل ذلك رجا الله الثواب

من وراء العمل، وأن يبارك له في الذي فعل.

الباب الأول: ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة ونبهاء العلماء رضي الله عنهم في فضل القرآن المجيد وصورة الاعتصام به

ذكر المصنف في هذا الباب جملة من الأحاديث والآثار وأقوال أهل العلم، في فضل القرآن الكريم، أراد من خلالها بيان فضل كتاب الله تعالى، وأن المتمسك به لن يضل أبدا، كما أشارت تلك الآثار إلى العديد من خواص كتاب الله، وكان من جملة تلك الآثار التي أوردها تلك التي أكدت على فضل تلاوة القرآن الكريم، وفضل تعلمه وتعليمه، وما يلقاه التالي له من النور، وما ينتظره من الوعد المقيم.

أعقب ذكر الآثار التنبيه إلى أن التلاوة الحقة تقتضي العمل بالمتلو، فذكر أن مراد الحق تعالى من {ثَقِيلًا} في قوله {إِنََّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5] هو العلم بمعانيه والعمل به، والقيام بحقوقه.

وقد جاء هذا الباب في اثني عشرة صفحة.

الباب الثاني: في فضل تفسير القرآن، والكلام على لغته، والنظر في إعرابه ودقائق معانيه

جاء هذا الباب مختصرا، أكد فيه المصنف أن إعراب القرآن أصل في الشريعة لأنّ به تقوم معانيه، وروى في ذلك حديثين للدلالة على أهمية

الموضوع، وعدة آثار عن كبار الصحابة والتابعين تبين مكانة العارف بتفسير كتاب الله، ومدى حرص السلف رضوان الله عليهم على تعلم علم القرآن، والنظر في دقائق معانيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت