كما اشترط الماوردي أن يضيف إلى أقوال السابقين ما سنح به خاطره من المعاني. [1]
لم يصرح الماوردي في مقدمته باسم مصدر واحد من مصادره التي استمد منها مادة مقدمته، وإن كان قد صرح بذكر أسماء بعض الأعلام ممن لهم اختيارات في بعض المسائل، وتأويل لبعض الآثار، وهي سمة لمنهج الماوردي كما ذكرت ذلك قبل قليل، وقد عزا جملة من الأقوال إلى قائليها سواء من الصحابة كابن عباس رضي الله عنهما [2] ، أو التابعين كسعيد بن جبير [3] ، والحسن البصري [4] ، وقتادة [5] ، كما عزا إلى أبي عبيد القاسم بن سلام في أكثر من موضع [6] ، والأصمعي. [7]
(1) انظر أمثلة التزام المصنف بمنهجه في: 1/ 465370.
(2) انظر مثاله الصفحات: 1/ 3635272623.
(3) انظر مثاله الصفحات: 1/ 26.
(4) انظر مثاله: 1/ 26.
(5) انظر مثاله: 1/ 24.
(6) انظر مثاله الصفحات: 1/ 4130.
(7) انظر مثاله: 1/ 31، والأصمعي هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي، نحوي لغوي إخباري، نعته الذهبي فقال: حجة الأدب، لسان العرب، توفي (215هـ) . انظر: طبقات النحويين واللغويين للزبيدي: 167وسير أعلام