فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1036

والنحو قسمان:

أحدهما عوامل الإعراب: وهي أحكام الكلام المركب.

والآخر التصريف: وهي أحكام الكلمات قبل التركيب.

ومن أحسن التصانيف في هذا العلم «الكتاب» لسيبويه، «وتسهيل الفوائد» لأبي محمد بن مالك الطائي، وأحسن التصانيف في التصريف كتاب «الممتع» لابن عصفور [1] .

الفن الحادي عشر: الفصاحة والبلاغة وأدوات البيان [2] ،

وكون

(1) هو علي بن مؤمن بن محمد النحوي، المعروف بابن عصفور، حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس، أقبل عليه الطلبة لتلقي النحو، وتصدر للتدريس في عدة بلاد، توفي (665هـ) انظر: فوات الوفيات للكتبي: 2/ 93وشذرات الذهب لابن العماد:

(2) هذا الفن هو من أهم الفنون التي يحتاجها المفسر، وهو أعظم أركانه كما يقول الزركشي، فإنه لا بد من مراعاة ما يقتضيه الإعجاز من الحقيقة والمجاز، وتأليف النظم، وغير ذلك ويقول في ذلك: واعلم أن معرفة هذه الصناعة بأوضاعها هي عمدة التفسير المطلع على عجائب كلام الله، وهي قاعدة الفصاحة وواسطة عقد البلاغة.

البرهان في علوم القرآن: 1/ 311. ويقول ابن خلدون: وأحوج ما يكون إلى هذا الفن المفسرون. المقدمة: 552، وأكد أهل البلاغة أن إعجاز القرآن لا يدرك إلا به، فقال السكاكي في مفتاح العلوم: 653: اعلم أن شأن الإعجاز عجيب، يدرك ولا يمكن وصفه. كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها، وكالملاحة ولا طريق إلى تحصيله لغير ذوي الفطر السليمة، إلا التمرن في علمي المعاني والبيان. اهـ. وما يذكره المصنفون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت