2)احتكام المصنف إلى الرواية أصلا وأساسا في تصويب الآراء.
3)إيراد المصنف للإشكالات التي قد ترد على المسألة بشكل تفصيلي، والرد عليها تفصيلا نقلا وعقلا.
فلعل أكثر ما يؤخذ على المصنف في مقدمته:
1)هو عدم ذكره لموضوعات تعد من أهم ما يجب على قارئ علم التفسير الاطلاع عليه، وللمفسر الإلمام به، لتتم الفائدة ويكتمل المقصود، كعلم المكي والمدني وعلم الناسخ والمنسوخ وغير ذلك.
2)إغفال المصنف لكثير من العلوم التي تدخل تحت مسمى أصول التفسير.
3)ومن المآخذ: التطويل بإيراد الطرق العديدة لإفادة معنى واحد.
4)الإكثار من الأدلة في المسألة الواحدة.
5)عدم بيان درجة كثير من الروايات. والله أعلم.