لقد استطاع المصنف أن يوجز دون أن يخل، ويوضح دون أن يطيل، حتى جاءت المقدمة غاية في الدقة والإيجاز، عبارة ومنهجا.
1)ذكر أقوال أهل العلم في المسائل منسوبة إليهم [1] ، وهو النهج الذي ألزم المصنف نفسه به، وقد التزمه في الغالب، غير أنه قد يخرج عن نهجه هذا فيطلق نسبة القول، ويقول: قال بعض العلماء، أو نحو ذلك. [2]
2)إيراد الخلاف في المسائل الهامة، مع عرض الآراء بعبارة موجزة. [3]
3)التصريح بموقفه من الخلاف وبيان رأيه ومناقشة الآراء الوجيهة بعبارة مختصرة [4] .
4)عدم الإكثار من الآثار والأدلة على المسألة الواحدة، والاكتفاء بما يبين المقصود.
5)ومن منهج المصنف الاستشهاد بالحديث والأثر واللغة والشعر
(1) انظر أمثلة ذلك في الصفحات:: 14، 15، 20، 21، 37، 38، 55، 57، 68، 71.
(2) انظر أمثلة ذلك في الصفحات: 19، 20، 35، 38.
(3) انظر أمثلة ذلك في الباب الرابع والسادس والسابع، من المقدمة.
(4) انظر أمثلة ذلك في الصفحات: 28، 35، 51، 52، 53، 54، 57، 59.