الثالث: سمي بذلك لأن فيه ذكر الأمم الماضية والأنبياء. [1]
وهناك صفات أخرى وصف الله بها تنزيله، هي صفات لا أسماء، كوصفه تعالى تنزيله بالعظيم والذكر والمتين والعزيز وغير ذلك. [2]
قال ابن جرير الطبري: لسور القرآن أسماء سمّاها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. [3]
ثم روى بسنده عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعطاني ربي مكان التوراة السبع الطّول، ومكان الإنجيل المثاني، ومكان الزبور المئين، وفضّلني ربي بالمفصّل. [4]
وبسند آخر عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعطيت مكان التوراة السبع الطّول، وأعطيت مكان الزّبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني،
(1) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 69وتفسير ابن جزي: 1/ 7.
(2) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 7.
(3) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 100.
(4) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 100وأورده الماوردي في تفسيره: 1/ 25، وفي سنده ليث ابن أبي سليم، قال في التقريب: 2/ 138: صدوق اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك.
وانظر: تهذيب الكمال للمزي 24/ 279وطبقات ابن سعد: 6/ 349وسير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 179.