يعني به مكتوبا. [1]
وأما تأويل اسمه (الذكر) : ففيه ثلاثة تأويلات:
الأول: أنه ذكر من الله جلّ ذكره، ذكّر به عباده، فعرّفهم فيه حدوده وفرائضه.
قال ابن عطية: ذكر به الناس آخرتهم وإلههم وما كانوا في غفلة عنه فهو ذكر لهم. [2]
الثاني: أنه ذكر وشرف وفخر لمن آمن به وصدّق بما فيه، قال تعالى:
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الأحزاب: 44] يعني شرف له ولقومه [3] . قال ابن عطية: ولسائر العلماء به. [4]
(1) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 99وتفسير الماوردي: 1/ 24وقد قال أحمد شاكر في تحقيقه لتفسير ابن جرير: لم أجد هذا البيت في شيء من المراجع التي بين يدي.
وانظر في معنى كتاب: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (كتب) : 5/ 158ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 170.
(2) تفسير ابن عطية: 1/ 69وانظر: جمال القراء للسخاوي: 1/ 31.
(3) انظر: تفسير ابن جرير: 1/ 99والماوردي: 1/ 24وابن عطية: 1/ 69وجمال القراء للسخاوي: 1/ 31.
(4) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 69.