بحث هذا الموضوع في مقدمة تفسيره ابن جرير الطبري [1] ، والبغوي [2] ، وابن عطية [3] ، والقرطبي [4] ، والخازن [5] ، وابن جزي [6] ، وأبو حيان [7] ، وابن كثير [8] .
لقد نزل القرآن الكريم بلسان العرب، وعلى أساليب لغتهم، وفنون كلامهم، ففهموه في الجملة، وما استعصى على بعضهم فهمه منه أو استشكل، اهتدوا إليه بمعرفتهم بأحوال التنزيل وأسبابه وظروفه، فإن تعذر فهمه رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوتي القرآن وبيانه يستوضحون المشكل، فيبين لهم صلى الله عليه وسلم ما استشكل عليهم فهمه.
(1) انظر: تفسيره: 1/ 80.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 34.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 29.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 35.
(5) انظر: تفسيره: 1/ 6.
(6) انظر: تفسيره: 1/ 16.
(7) انظر: تفسيره: 1/ 25.
(8) انظر: تفسيره: 1/ 13.