فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1036

سادسا: مصادره في مقدمته:

المصدران المعتمدان للحافظ ابن كثير في مقدمته هما كتاب شيخه ابن تيمية (مقدمة في أصول التفسير) الذي لم يصرح بالرجوع إليه والتعويل عليه، والمصدر الثاني تفسير ابن جرير الطبري الذي نقل عنه يسيرا.

وقد أملى ابن تيمية مقدمته من فؤاده، دون الرجوع إلى مرجع محدد كما ذكر ذلك [1] غير أنه أورد أقوالا لأهل العلم في المسائل التي عالجها، وكان جلّ اعتماده على ابن جرير [2] وأبي عبيد القاسم بن سلام [3]

وغيرهما.

سابعا: أهم المزايا، وأظهر المآخذ:

لعل من أهم مزايا مقدمة الحافظ ابن كثير أنها عالجت الموضوع المطروق معالجة جادة، وجاءت وافية كافية في بابها.

أما أظهر المآخذ عليها، فتكمن في أنها لم تعالج إلا موضوعا واحدا من موضوعات علوم القرآن الكثيرة التي يحتاج المفسر الوقوف عليها والإلمام بها، كما أن الحافظ ابن كثير لم يأت بشيء جديد يضيفه إلى كلام شيخه ابن

(1) انظر: مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 35.

(2) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 17161513.

(3) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 1716.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت