المسألة الثالثة: عدّ آي القرآن [1] :
أجمع العادّون لآي القرآن على أنه ستة آلاف آية، ثم اختلفوا في الزيادة على ذلك:
فعدّ المدني الأول، في قول محمد بن عيسى: ستة آلاف آية. [2]
وفي عدّ المدني الأخير، في قول إسماعيل بن جعفر [3] : ستة آلاف آية
قال الزرقاني: وكلها إطلاقات لغوية، وقد يستلزم بعضها بعضا. مناهل العرفان: 1/ 331.
والآية في اصطلاح الشرع: طائفة ذات مطلع ومقطع مندرجة في سورة من القرآن.
مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 332.
(1) علم معرفة الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه، ولذلك عد العلماء {الم} * آية حيث وقعت، و {المص} ، ولم يعدوا {المر} و {الر} *، وعدوا {حم} * آية في سورها، و {طه} و {يس} ولم يعدوا {طس} .
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 64وفنون الأفنان لابن الجوزي: 237وهو عند هشام بن عمار ستة آلاف ومائة وسبع عشرة آية، وبه قال نافع. انظر: فنون الأفنان لابن الجوزي: 242وبصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي: 1/ 560والزيادة والإحسان لابن عقيلة: 2/ 611.
(3) هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني، ثقة قرأ على شيبة بن نصاح وغيره، توفي سنة (180هـ) . انظر: غاية النهاية لابن الجزري: 1/ 163وسير أعلام النبلاء للذهبي: 8/ 228.