بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لنيل درجة الماجستير.
والثانية: ظهرت مطبوعة في أربع مجلدات، بتحقيق مجموعة من الباحثين، صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت عام 1415هـ.
نهج الواحدي في مقدمته منهجا واضحا، فهو يذكر المسألة التي يريد عرضها بعبارته مبينا رأيه، ثم يذكر أثرا في المعنى الذي أشار إليه، ذاكرا سنده في الرواية [1] .
خامسا: بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته:
اشترط الواحدي على نفسه أن ينهج في تدوين تفسيره منهجا متوسطا، لا بالطويل الممل، ولا القصير المقل، يعفيه من إكثار الأقوال والتطويل، ويسلمه من خلل الوجازة والاختصار.
وهذا الشرط التزمه المصنف في تفسيره، وسار عليه باضطراد، ويظهر هذا الالتزام جليا للناظر في تفسيري المصنف البسيط والوسيط [2] .
سادسا: مصادره:
(1) انظر أمثلة ذلك: 1/ 494745.
(2) انظر مثال ذلك في الوسيط: 1/ 281247112.