الكافيجي ت (879هـ) .
ن التحبير في علوم التفسير: لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ت (911هـ) .
س الإتقان في علوم القرآن: لجلال الدين السيوطي ت (911هـ) .
لقد سن عبد الرزاق الصنعاني، وابن جرير الطبري رحمهما الله سنة حسنة حين قدما لتفسيريهما مقدمات، وقد تبعهما جل الذين جاءوا من بعدهما، فحذوا حذوهما وقدموا لتفاسيرهم بمقدمات عن علوم القرآن المتنوعة، ومن أهم تلك التفاسير التي ظهرت في هذه الفترة:
1)مقدمة كتاب (المباني في نظم المعاني) لمؤلف مجهول، يعود تاريخ الكتاب إلى عام (425هـ) .
2)مقدمة تفسير (الكشف والبيان عن تفسير القرآن) : لأحمد بن محمد الثعلبي ت (427هـ) . [1]
(1) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الملقب بالثعلبي، وقيل الثعالبي، شيخ التفسير، وأحد أوعية العلم، له التفسير الكبير. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 435 وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 66.