فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1036

العرب، مالك أزمّة الأدب. [1]

وقال لسان الدين الخطيب: كان نسيج وحده في ثقوب الذهن وصحة الإدراك بعلم العربية، والاضطلاع بعلم العربية والتفسير وطريق الرواية، إمام النحاة في زمانه غير مدافع. [2]

شيوخه وتلاميذه:

سبقت الإشارة أن أبا حيان تنقل من شيخ إلى شيخ، وارتحل من قطر لآخر، فلقي العلماء، وانتقى الفهماء وقال عن شيوخه: وعدة من أخذت عنهم أربعمائة وخمسون شخصا، وأما من أجازني فكثير جدا. [3]

وذكر الرعيني [4] أن أبا حيان قال: سمعت بغرناطة ومالقة وبلش والمرية وبجاية وتونس والإسكندرية ومصر والقاهرة ودمياط والمحلة

ووفصل من لقي في كل بلد، ثم قال: وهذه نبذة من شيوخي، وجملة من

(1) انظر: الوافي بالوفيات للصفدي: 5/ 267ونفح الطيب للمقري: 3/ 289.

(2) انظر: الإحاطة في أخبار غرناطة للخطيب: 3/ 43.

(3) انظر: نفح الطيب للمقري: 3/ 305والدرر الكامنة لابن حجر: 4/ 302 وشذرات الذهب لابن العماد: 6/ 145.

(4) هو أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي، نحوي حسن الخلق حلو المحاضرة، له اقتطاف الأزهار والتقاط الجواهر، توفي (730هـ) . انظر: غاية النهاية لابن الجزري:

1/ 151وشذرات الذهب لابن العماد: 6/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت