فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1036

أول من صنف في علوم القرآن:

يرى بعض الباحثين أن التأريخ للمصنفات الموضوعية في علوم القرآن ألزم وأكثر ضرورة وأجدى للقارئ من السير وراء هذه العلوم مجتمعة، لكون تلك العلوم قد أفردت بتآليف خاصة، ونال بعضها من العناية وتتابع القول في جميع العصور مما يجعل هذا التأريخ أكثر فائدة. وهي رؤية صائبة فالكتابة والتأليف في كل علم من علوم القرآن كان سابقا لجمع أطراف تلك العلوم في كتب موسوعية جامعة، غير أن هذا لا يعني إهمال البحث عن تاريخ الكتابات الموسوعية في علوم القرآن، وبداية التصنيف الموسوعي الجامع الذي أعطى لعلوم القرآن منحى آخر، ولكون التأليف في علوم القرآن قد اتخذ ثلاثة أشكال رأيت أن البحث في هذا الموضوع ينبغي أن يكون من ثلاثة جوانب، وهي كلها تدخل تحت المصطلح الذي أطلقناه على علوم القرآن، وبذلك تتم الفائدة المرجوة ويتحقق المطلوب بإذن الله:

1)أولى المصنفات الموضوعية.

2)أولى التفاسير التي لها مقدمة في علوم القرآن.

3)أولى الموسوعات في علوم القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت