بحث هذا الموضوع في مقدمة تفسيره ابن جزي [1] ، وأبو حيان [2] ، وتعرض لجانب منه ابن عطية. [3]
والعلوم التي يحتاجها المفسر حتى يقدم على تفسير كتاب الله عديدة، أوصلها ابن جزي إلى اثني عشر فنا من العلوم، واكتفى أبو حيان بسبعة فنون على الاختصار وهي:
الفن الأول: التفسير:
وهو المقصود بنفسه من بين الفنون، وسائر الفنون أدوات تعين عليه أو تتعلق به أو تتفرع منه، ويقصد بالتفسير: شرح القرآن وبيان معناه والإفصاح بما يقتضيه بنصه أو إشارته أو فحواه.
والتفسير متفق عليه ومختلف فيه، أما المختلف فيه فهو ثلاثة أنواع:
الأول: اختلاف في العبارة، واتفاق في المعنى، وهو ليس بخلاف.
الثاني: اختلاف في التمثيل، مع الاتفاق في المعنى، وهو الآخر ليس
(1) انظر: تفسيره: 1/ 1410.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 1714.
(3) انظر تفسيره: 1/ 63.