فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1036

بحث هذا الموضوع في مقدمة تفسيره ابن جزي [1] ، وأبو حيان [2] ، وتعرض لجانب منه ابن عطية. [3]

والعلوم التي يحتاجها المفسر حتى يقدم على تفسير كتاب الله عديدة، أوصلها ابن جزي إلى اثني عشر فنا من العلوم، واكتفى أبو حيان بسبعة فنون على الاختصار وهي:

الفن الأول: التفسير:

وهو المقصود بنفسه من بين الفنون، وسائر الفنون أدوات تعين عليه أو تتعلق به أو تتفرع منه، ويقصد بالتفسير: شرح القرآن وبيان معناه والإفصاح بما يقتضيه بنصه أو إشارته أو فحواه.

والتفسير متفق عليه ومختلف فيه، أما المختلف فيه فهو ثلاثة أنواع:

الأول: اختلاف في العبارة، واتفاق في المعنى، وهو ليس بخلاف.

الثاني: اختلاف في التمثيل، مع الاتفاق في المعنى، وهو الآخر ليس

(1) انظر: تفسيره: 1/ 1410.

(2) انظر: تفسيره: 1/ 1714.

(3) انظر تفسيره: 1/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت