فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 1036

فكره وينابيع ذكره، ومما أخذه من شيوخه أو التقطه من مستطرفات النوادر.

وهو أمر يجده القارئ في تفسيره، وإن كان المصنف لا يصرح بذلك أثناء التفسير، بل يجد القارئ أن التفسير قد حوى جملة من النكت والنوادر والفوائد [1] .

وثالثها: إيضاح المشكلات من الألفاظ والمعاني بعبارة حسنة ترفع الاحتمالات. وهذا مما التزمه المصنف، وهو واضح جلي للقارئ [2] .

أما الرابع من هذه الأصول فتحقيق أقوال المفسرين، السقيم منها والصحيح، وتمييز الراجح من المرجوح، مع استبعاد الأقوال الساقطة إلا على سبيل التحذير منها. وهذا الأصل قد التزمه المصنف أيضا إلى درجة كبيرة، فالمصنف له شخصيته الواضحة حيال تلك الأقوال، ومن ذلك أن له وقفات محمودة حيال القصص الإسرائيلي، فقد انتقد المصنف بشدة أولئك الذين أكثروا من ذكر الإسرائيليات، وحشدوا القصص في تفاسيرهم، ونبه إلى أنهم قد ذكروا ما يجوز ذكره [3] .

سادسا: مصادر المصنف في مقدمته:

لا يستطيع المرء أن يحدد مصدرا للمصنف طالما صرّح بأنه لن يذكر

(1) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2757055/ 3275/ 267123.

(2) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2158/ 332363/ 4124/ 136130.

(3) ينظر: 1/ 277/ 3168103/ 438026861/ 312289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت