لعل أول من كتب في نزول القرآن الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي ت (105هـ) [1] ، ثم تلاه الحسن البصري ت (110هـ) [2] .
7 -معاني القرآن:
تصدر للتأليف في هذا الفن واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة ت (131هـ) [3] ، ثم تلاه محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي ت (170هـ) [4] ، ثم علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي ت (189هـ) [5] ثم قطرب محمد بن المستنير ت (206هـ) [6] ، ثم يحيى بن زياد الفراء ت (207هـ) [7]
ومرآة الجنان لليافعي: 3/ 18.
(1) هو الضحاك بن مزاحم الهلالي البلخي المفسر، معلم قيل: كان في مكتبة ثلاثة آلاف صبي، وثقه ابن معين وغيره. انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 2/ 499والفهرست لابن النديم: 38وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 186.
(2) انظر: كشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 446وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 72.
(3) واصل بن عطاء أبو حذيفة المخزومي، عالم في اللغة. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي:
5/ 464ومرآة الجنان لليافعي: 2/ 357وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 357.
(4) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 2/ 134وكشف الظنون لحاجي خليفة: 2/ 1730.
(5) انظر: الفهرست لابن النديم: 29وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 407.
(6) انظر: الفهرست لابن النديم: 52وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 256.
(7) انظر: الفهرست لابن النديم: 66وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 368ومفتاح