فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1036

تحت هذه التسمية تعرض المصنف لأكثر من موضوع، فذكر أولا مدة نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم في كلّ من مكة والمدينة، وسنّه صلى الله عليه وسلم وقتئذ،

كما ذكر الاختلاف في أول القرآن وآخره نزولا، فذكر الأقوال المروية في ذلك، ورجح كون صدر سورة العلق هو أول ما نزل، وسورة النصر آخر القرآن نزولا، وتعرض لجمع القرآن فذكر قصة الجمع بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جمع عثمان رضي الله عنه للمصاحف، ومصير المصاحف السابقة بعد هذا الجمع، وأكد أن ترتيب السور في المصحف العثماني إنما هو من فعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا المصاحف، واستبعد كونها توقيفية مكتفيا بقوله: وذلك أي القول بتوقيفيتها تردّه الآثار الواردة في ذلك.

ثم ذكر نقط المصحف وشكله ووضع الأعشار، وأول من فعله، والأقوال في ذلك. كما تعرض لأسماء القرآن وحصرها في أربعة أسماء جاعلا البقية صفات، وذكر أصول تلك الأسماء واشتقاقاتها، كما وضح معنى السورة والآية.

الباب الثاني: في السورة المكية والمدنية:

ضمّن المصنف هذا الباب خلاصة القول، وما يتعلق بالمكي والمدني، فعرّف المكي ثم المدني، والمراد من هذا الاصطلاح، ثم ذكر أنّ السور بهذا الاعتبار تنقسم أقساما ثلاثة، مدنية، باتفاق، وهي اثنتان وعشرون سورة، ومختلف في مكيتها ومدنيتها، وهي ثلاث عشرة سورة وسماها، والبقية مكية باتفاق.

وأومأ إلى وقوع آيات مكية في سورة مدنية وكذا العكس، وهي قليلة مختلف فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت