فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1036

وتفاوتت نظرة المؤلفين إلى الفنون التي اختاروها لدراستها، فربما كان

الاختيار خاضعا لأنظمة الجامعات التي تقرر بعض الموضوعات على طلبتها كمقررات دراسية، كما تفاوتت معالجتهم لتلك الفنون، إذ غالب المؤلفات الموسوعية في هذا العصر هي في الأصل محاضرات ألقيت على الطلبة، ثم جمعها كاتبها ونشرها كتابا مستقلا، سواء أدخلت عليها التعديلات التي ترتقي بها إلى مستوى إخراجها كتابا مستقلا، أم لم تدخل.

وأود أن أشيد هنا ببعض تلك البحوث والكتابات التي كانت جادة في معالجتها، قوية في مضامينها، رائدة في بابها، حملت لطلبة العلم نظرات علمية فاحصة، يشهد المرء لكاتبها بعمق التفكير، وسلامة الاختيار، وقوة الدليل وصحته، فيسلّم لكثير من ترجيحاتهم، وتهدأ النفس لأدلتهم وطريقة معالجتهم، ولهذا ذاع صيتها وانتشرت بين طلبة العلم حتى صنفت في مستوى أمهات المؤلفات. وخير مثال نقدمه هنا هو كتاب «مناهل العرفان» للأستاذ عبد العظيم الزرقاني رحمه الله وكتاب «التفسير والمفسرون» للأستاذ محمد حسين الذهبي رحمه الله و «مباحث في علوم القرآن» للشيخ مناع القطان، ولصبحي الصالح، و «علوم القرآن، مدخل إلى تفسير القرآن وبيان إعجازه» للأستاذ عدنان زرزور، و «مدخل إلى علوم القرآن والتفسير» للدكتور فاروق حمادة، وغيرها.

ومن أهم المؤلفات الموسوعية التي ظهرت في هذه المرحلة:

1)الإيجاز والبيان في علوم القرآن: محمد صادق قمحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت