الصوفية التي يحملونها كلام الله، وربما أورد شيئا من ذلك إن وجد لذلك مناسبة، كما عدل عن ترك كلام الباطنية الملحدين، وكذلك أعرض عن ذكر كثير من الإسرائيليات والحكايات التي لا تتناسب وتواريخ بني إسرائيل [1] .
وهكذا يظهر للقارئ أن المفسر قد التزم في تفسيره بما ذكره في مقدمته، ولم يخل بذلك في الجملة.
ذكر المصنف في مقدمته أسماء وعناوين مصادر كثيرة، غير أن النقول التي أوردها في المقدمة هي من عشرة مصادر فقط، فهو لم يكثر من النقل، والذين نقل عنهم هم:
أبو جعفر بن الزبير، وهو شيخه، وما أورده هو شيء سمعه منه. [2]
وأبو بكر الباقلاني من كتابه الانتصار في إعجاز القرآن، هكذا سماه المصنف، واسمه الصحيح: الانتصار في صحة نقل القرآن. [3]
(1) انظر أمثلة ذلك: 1/ 528366260.
(2) انظر البحر المحيط: 1/ 17.
(3) انظر البحر المحيط: 1/ 19.