ذلك [1] ، ويتكلم في التفسير فيذكر سبب النزول للآيات التي لها سبب نزول مع بيان مناسبتها وارتباطها بما قبلها، والتزم ذلك أيضا [2] ، مثبتا القراءات شاذها ومستعملها، مع توجيهها والترجيح بينها عدا المتواتر فإنه لا يرجح بينها لاعتبارها على درجة واحدة ما دامت صادرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتحدث عن الواضح والخفي من الكلمات، وهذا الشرط أيضا التزمه المصنف، فقلما تجد موضعا من كتاب الله في أكثر من قراءة إلا وذكر ذلك المصنف، وأورد القراءة [3] ، حتى الألفاظ المشهورة يذكرها، غير أنه لا يكرر الكلام في لفظة أو آية سبق الحديث فيها، فيكتفي بالإحالة إلى الموضع الذي تم البيان فيه [4] ، كما ينقل أقوال الفقهاء الأربعة في الأحكام الفقهية دون التعمق في ذلك، معتمدا الإحالة إلى كتب الفقه في الغالب، وقد التزم ذلك في التفسير [5] ، مختتما بالكلام في جملة من الآيات التي فسرت إفرادا وتركيبا بما ذكر أهل العلم فيها من علم البيان والبديع، يتبع آخر الآيات بكلام منثور يشرح مضمون تلك الآيات في عبارة حسنة [6] ، وتجنب أقاويل
(1) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2634540293258/ 622315274.
(2) انظر أمثلة ذلك: 1/ 256143724519316677/ 711421364.
(3) انظر أمثلة ذلك: 1/ 258644531395/ 458445.
(4) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2712675627292/ 184.
(5) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2585264261/ 518392.
(6) انظر أمثلة ذلك: 1/ 2475432399221/ 510360271.