ولأبي حيان أكثر من خمسين تصنيفا في فنون العلم المختلفة، وقد سرد المقري أسماءها في كتابه نفح الطيب [1] ، أذكر منها:
1)تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب.
2)ارتشاف الضّرب من لسان العرب.
3)عقد اللآلي، منظومة في القراءات السبع.
4)الأثير في قراءة ابن كثير، قيل: إنه مفقود.
5)التذييل والتكميل في شرح كتاب سيبويه.
مات أثير الدين شيخ الورى ... فاستعر البارق واستعبرا
توفي أبو حيان رحمه الله تعالى بعد أن عمر طويلا، فتجاوز التسعين، وذلك سنة (745هـ) ، وقد رثاه الشعراء بمراثي مبكية، كما مدحه الشعراء في حياته وبعد مماته. [2]
(1) انظر: نفح الطيب للمقري: 3/ 305وانظر البحر المحيط، تحقيق الدكتور عبد السميع حسنين: 1/ 154136.
(2) انظر: نفح الطيب للمقري: 3/ 291و 3/ 297الدرر الكامنة لابن حجر: 4/ 310 وشذرات الذهب لابن العماد: 6/ 147وينظر للمزيد في ترجمته: الإحاطة في أخبار غرناطة للخطيب: 3/ 43والبحر المحيط لأبي حيان (مقدمة المحقق) ، تحقيق الدكتور عبد السميع محمد أحمد حسنين: 1/ 154136والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن