1)الأولى كانت في مصر سنة 1328هـ بمطبعة السعادة على نفقة سلطان المغرب الأقصى عبد الحفيظ ابن السلطان الحسن، وهي كثيرة الأخطاء والتحريف وصورت هذه الطبعة عدة مرات.
2)طبعة دار الفكر بيروت عام 1412هـ بعناية عرفان العشا حسونة وصدقي محمد جميل، وهي الأخرى كثيرة الأخطاء.
3)طبعة جيدة ومحققة تحقيقا علميا دقيقا للأجزاء الأولى لأستاذنا الدكتور عبد السميع محمد أحمد حسنين، عام 1413هـ.
أثنى المصنف على الله بما هو أهله، وحمده على توالي نعمائه، ثم صلى على النبي الأكرم الذي صدع بالحق فأرشد إلى الخير، وعلى آله وصحابته.
وصرح أن أهم المعارف هو علم كتاب الله، وأن غيره من العلوم كالأدوات، ثم ذكر الدافع إلى التصنيف، بعدها أخذ يفاخر بالأندلسيين لبراعتهم في علم كتاب الله، ولانفرادهم بالإقراء منذ أعصار دون غيرهم من ذوي الآداب، وذكر أن أفضل كتاب يعين على فهم كتاب الله هو الكتاب لسيبويه.
عقب ذلك تحدث المصنف عن حياته العلمية وكيف كان يختار الشيوخ، وينتقي الفضلاء من أهل العلم، وما لقيه في ذلك من تعب
ونصب وصبر على شظف العيش، وإيثار للعلم على المال والأهل والولد.