يعد هذا الموضوع تتمة للموضوع السابق (الأحرف السبعة) ، ولذا تعرض له المفسرون في مقدماتهم عند حديثهم عن الأحرف السبعة، وقد ذكره ابن جرير الطبري [1] ، ثم الماوردي [2] ، فالبغوي [3] ، فالخازن تبعا لأصله [4] .
وقد أخرج ابن جرير بسنده من طريقين عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حدّ، ولكل حد مطلع [5] . [6]
(1) انظر: تفسيره: 1/ 22.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 40.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 46.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 13وقد بحث السيوطي هذا الموضوع في الإتقان: 4/ 195وابن عقيلة في الزيادة والإحسان: 2/ 559تحقيقي.
(5) مطّلع، ويجوز (( مطلع ) )، بوزن مصعد ومعناه. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير «طلع» : 3/ 132.
(6) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 22، قال أحمد شاكر: هما حديث واحد بإسنادين ضعيفين، أما أحدهما فلانقطاعه بجهالة راوية «عمن ذكره عن أبي الأحوص» ، وأما