فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1036

وقد ظهر ذلك جليا في طرحه لعدة موضوعات تشترك في الناحية الموضوعية تحت مسمّى واحد، فتحت مسمّى نزول القرآن تعرض المصنف لأكثر من ثمانية موضوعات، لها جميعها ارتباط واضح بموضوع الباب.

3)عدم الإطالة في ذكر الأقوال، والحرص على ذكر الأقوال المفيدة والوجيه، واجتناب الإطالة في ذكر الخلافيات.

4)وضوح المنهج الذي سلكه المصنف والتزامه التام بما ألزم به نفسه في خطبة الكتاب، سواء في المنهج أو في ذكر المصادر ونسبة الأقوال.

5)ذكره للمقدمة الثانية، تلك التي خصها لتفسير معاني اللغات، والتي عرض فيها الكلمات التي كثر دورانها في القرآن، ووردت في أكثر من موضعين. وإن كنت أرى أن موضع بسط هذا الباب ليس هنا بين يدي المفسر، بل اللازم إفراده بتأليف مستقل، كما فعل غيره من الذين صنّفوا في الوجوه والأشباه والنظائر.

6)قد جرت عادة المفسرين أن يذكروا في هذا الموضع أقصد المقدمة الفنون الهامة التي لها تعلق بالتفسير، أو تلك التي تخدم المفسر. وإن كان ما فعله المصنف قد جاء رائقا لبعضهم حتى اعتبروه ميزة انفرد بها ابن جزي.

ثامنا: أظهر المآخذ:

1)عدم نسبة الأقوال إلى قائليها، وعدم عزو النصوص إلى مورديها،

وإغفال المصنف للمصادر التي استقى منها مادة مقدمته العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت